Wednesday, June 22, 2011

البداية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، حمداً يليق بجلاله وعظيم سلطانه. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد ابن عبدالله الهادي الأمين. صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، الغر المحجلين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،،،،

لم يكن يخطر ببالي أن أنشأ مدونة تحمل في طياتها كتاباتي و أفكاري، لم أكن أتوقع أن أرى الإلحاح و الإصرار ممن حولي حول نشر ما كنت كتبته في سنين الدراسة، وفي أوقات فراغي. لقد جائتني و بدون سابق إنذار أن أنشر ما يدور في فكري من مواضيع مختلفة، وكأني أريد أن تكون نافذة عقلي للعالم. 
لقد حققت المواقع الإجتماعية مثل: الفيسبوك، والتويتر، و الماي سبيس، وغيرها تغييراً جذرياً في حياتنا، و جعلتنا نوثق ما نعيشه في حياتنا لحظة بلحظة، وننشر ما تراه أعيننا وعقولنا في وجهة نظرنا و فكرنا ما نراه نافعاً، و مسلياً، وما يصدم حياتنا من حقائق و أمور في حياتنا اليومية، و أمور كنا نغفل أو بالكاد نعرف عنها.

فمن خلال هذه المدونة سأسعى إلى نشر فكر شاب عادي، كتب من خلال مجريات ما عاشه من أحداث و قصص حولها إلى قصائد شعرية و نثور أدبية، أو مما تأثرت به من قصص، وأشعار، وخواطر قرأتها، تجارب و خبرات تعلمناها من أشخاص عرفناهم، وعاشرناهم، أو سمعنا ما حصل لهم. فمنها نأخذ الحيطة و الحذر في الوقوع بها، و منها ما نتعلمه لتكون حياتنا جميلة، و منها ما نأخذ منها العبرة والعظة. المهم أن نكون صادقين مع أنفسنا بكل ما نكتبه و نطرحه للعالم.

لـو كـان هـناك شخص واحد من هذا العالم سـيـقرأ لي فانا مـستـعد لأكتـب من أجلـه، وسأكرس جهدي و طاقتي من أجل أن أجعل هذا الفرد شخص مفيداً لدينه، ومجتمعه.

أرجو أن تحوز هذه البداية على رضاكم وإستحسانكم.

و شكراً لكم.

كتبها : أحمد عبدالله المقدم باحميد